أخطاء يقع بها الرجال أثناء التقرب من النساء

alt

لا تنخدع بقدراتك على إدارة المحادثات بشكل فعال وإثارة اهتمام المحيطين بك بكل يسر، لأن التعامل مع المرأة للمرة الأولى ينطوي على الكثير من المخاطر التي قد تجعلك ترتكب بعض الأخطاء بسببها مما يؤثر في النهاية على انطباعها عنك.

إليك تسعة أخطاء يرتكبها الرجل عادة عند التقرب من المرأة للمرة الأولى وكيف تتغلب عليها.
1- التعامل معها بطريقة دفاعية:
أحيانا يشعر الرجل بتوتر وتخوف شديد من التقرب من المرأة التي تلفت انتباهه، لذا فإنه يبدأ تقربه منها على أسس غير متزنة، فيتعامل معها بشكل دفاعي، وكأنها قد قيّمته بالفعل وقررت أنه لا يستحق اهتمامها.
عندما تشعر المرأة بترددك وطريقتك الدفاعية في الحديث عن نفسك، فإن التأثير الذي تريده عليها لن يتم، بل ستكون مشاعرها نحوك عكسية تماما، لأنها وقتها ستشعر بترقب وحذر. عليك أن تتصرف على طبيعتك بكل عفوية وتلقائية.
2- التقرب منها في مكان غير مناسب:
عليك أن تتجنب التقرب من أي امرأة اذا لاحظت أن حالتها المزاجية لا تسمح لها ببدء محادثة مع شخص غريب من الأساس، فلا جدوى من أي مجهود ستبذله في لفت انتباهها لأنها غير مهتمة من الأساس.
3- افتراض أنها غير مرتبطة:
قبل أن تتقرب من المرأة التي تلفت انتباهك عليك ان تتأكد أولا انها غير مرتبطة، وذلك عن طريق جمع المعلومات من الأشخاص المقربين منها، لكن ان تحاول اقتحام خصوصيتها والتقرب منها بغرور بزعم أنها بالتأكيد متفرغة وتنتظر أي شخص يقترب منها، فهذا تصرف خاطئ ويغضب المرأة كثيرا وسيضعك في موقف محرج.
وحتى اذا كانت غير مرتبطة، عليك أن تضع في اعتبارك انها قد لا تكون مستعدة للارتباط من الأساس في الفترة الحالية، فلا تضغط عليها كثيرا.
0
4- استخدام عبارات المعاكسة التقليدية المكررة:
لا تظن أن المرأة اليوم لا تستطيع قراءة الرجل فور أن تراه، ولا تعلم عبارات المعاكسات التي يكررها الرجال على مسامع النساء، لذا لا تحاول أبدا استخدام أي من هذه الأنماط التعبيرية المألوفة التي تتسبب في إغضاب المرأة أكثر من لفت انتباهها بشكل ايجابي.
اذا كنت تريد التقرب حقا من المرأة محور اهتمامك فعليك أن تستخدم عباراتك الخاصة، وأن تكون صادقا.
5- المواربة وعدم التحدث بصراحة ووضوح:
اذا كنت تريد التقرب من المرأة التي أعجبتك، فلا تقع في الخطأ التقليدي بأن تتحدث معها في كل شيء عدا اهتمامك بها.
والأسوأ ألا تسألها عن أي شيء على الإطلاق، لأنها ستشعر وقتها أنك غير مهتم بها بشكل حقيقي، وأنك على الأرجح معجب بجمالها الخارجي فقط، وبالتالي لن تكون متقبلة لفكرة ارتباطك بها كخطوة تالية لهذا الإعجاب.
6- تمضية وقت طويل متحدثا لصديقتها المقربة:
اذا كنت معجبا بهذه الفتاة، فحاول ألا تقدم لها انطباعا خاطئا بأنك معجب بصديقتها وليس بها، لذا اذا كنت تحاول التعرف على طباعها واهتماماتها عن طريق صديقتها المقربة، فحاول ألا تمضي مع الأخيرة وقتا طويلا بطريقة تثير الريبة لدى حبيبتك، لأنها اذا شعرت باهتمامك بصديقتها فلن تضع لك مكانا في ذهنها على الإطلاق، ولن تكون مستعدة لكي تعطيك حتى بضع دقائق من وقتها للحديث معك لأنها ستظن وقتها أنها تسئ لصديقتها.
7- المبالغة في التقرب منها:
لا تحاول أن تراقبها كظلها وأن تتواجد بكثافة وإصرار في كل الأماكن التي تتوجه هي إليها. تصرف بذكاء، واختر الأماكن المناسبة للحديث ولا تتبعها إلى أماكن تحركها اليومية المعتادة كجولات التسوق مثلا، حتى لا يكون انطباعها عنك أنك شخص مريب وأن تصرفاتك غير لائقة.
8- عدم اكتشاف حالتها الاجتماعية قبل التقرب منها:
ان تتقرب من امرأة لديها شخص في حياتها بالفعل هو تصرف سيئ من عدة جوانب، فأنت ستبدو كشخص أحمق، أو غير مهذب، وكذا ستشعر بالحرج عندما تكتشف أنها مرتبطة برجل آخر.
9- الاهتمام بها أكثر من اللازم:
في المحادثة الأولى عليك أن تكتشف الكثير عنها، ولكن عليك أيضا أن تعطيها بعض المعلومات عن نفسك، لذا لا تجعل المحادثة تسير في اتجاه واحد، لأن الأمر سيجعلها تشعر بعدم ارتياح وكأنها في تحقيق رسمي لدى جهة قانونية ما.

أمور يتمنى الزوج من زوجته معرفتها من دون إخبارها بها

alt

هناك العديد من الأشياء التي يحب الزوج أن تعرفها زوجته عنه من دون إخبارها بذلك, فكونها إمرأته الحبيبة, ينبغي عليها أن تكون على دراية كبيرة, و وعي تام, بشخصية زوجها, و شريك حياتها, بغض النظر عن الظروف التي قد تجرف انتباهها معظم الأحيان, ليبقى الحب متيقظا, و يشعر الرجل بالأمان لمجرد فهمها, و إحساسها به, من نظرة عيونه, و لكن يا ترى ما هي أهم الأمور التي يرغب الزوج من زوجته معرفتها, و من غير تنبيهها  إلى ذلك؟

أنه يحبها

لا يجد الرجل متسعا من الوقت ليعبر دائما عن حبه لزوجته, بشكل لفظي, فليس من السهل القيام بذلك, نظرا لزيادة متطلبات و ظروف الحياة, و لكنه لا يبخل في التعبير عن حبه بطرق أخرى, على الرغم من أن المرأة تكتفي بعناق, أو بكلمة لطيفة, إلا أن الرجل قد يثبت حبه بشراء وجبة تحبها, أو القيام بتنظيف الحديقة, و هكذا يكون قد أظهر محبته لها.

شعوره بالحرج عند تحدث زوجته أمام أصدقائها

قد تقوم الزوجة من باب المزاح و الفكاهة, بالتحدث عن شريك حياتها بطريقة متنقدة, بحيث تنتقده في أسلوب حياته, و عدم مقدرته على القيام بأمر معين, و بشكل ساخر, الأمر الذي يقلل من شعور الزوج بثقته أنه الشريك الحبيب الخاص بها, و يزيد من شعوره بالخجل من نفسه.

يريد أن يكون رقم 1

على الرغم من أن الزوج يحب تفاني زوجته في تربية أطفالهم, إلا أنه قد يشعر بأنه مهمل في بعض الأوقات, بحيث يفضل بأن يكون محاطا بالأهمية أكثر من أطفاله, لتكون له الأولولية في الحديث حتى و لو قاطعوه, فهو يتمنى قضاء بعض الوقت سوية, أو الخروج معا, بحيث يشعر بأنه ما زال مرغوبا به, و هذا الأمر كله مفيد جدا في غرس مفهوم أن الزواج يأتي في المقام الأول, للأطفال, بحيث يعتبر درسا قيما لهم يستفيدوا منه على المدى الطويل.

قدرته على توفر حياة كريمة

يحتاج الرجل أو الزوج إلى تفهم وضعه المادي, و المالي, و الوقوف بجانبه في المحن, و الأزمات, فقد يتعرض إلى ظروف قد تخرجة من عمله, الأمر الذي يزيد من توتر العلاقة الزوجية, نتيجة لعدم تلبية جميع المتطلبات, و المستلزمات اللازمة, و لكن هذا لا يعني تحميل الزوج فوق طاقته و لومه, فهو لن يقصر في حال توافرت الظروف المناسبة أمامه, لذلك يجب على الزوجة تقبل الأمر, و محاولة التفاهم, و المساعدة بشكل ألطف, و أعقل.

يريد أن يكون موضع تقدير

يريد الزوج من زوجته أن تقدره على كل الأمور التي يقدمها لها, و يقوم بها من أجلها, كما يريد بأن تقدره لذاته, و لنفسه, فهو لا يحب تذمر زوجته, و شكوتها المستمرة و الدائمة من الأمور التي لم يفعلها بالشكل المطلوب, لأنه يشعر بأنها تقلل من قيمته, الأمر الذي يزيد من إحباطه اتجاه علاقته بشريكة حياته.

معلومات يود كل زوج أن تعيها زوجته

alt

إن التعامل بين الأزواج يجب أن يكون منفتح و لا تحكمه شروط, و لكن يتوجب على الزوجين أن يراعوا الاختلاف بين طبيعة الرجل و طبيعة المرأة, فلا يمكن للزوجة أن تتوقع من زوجها أن يتصرف بطريقتها أو أن يتفهم أفكارها بشكل مثالي, و كذلك الزوج يجب يعي هذا الاختلاف, هناك العديد من خصائص الرجال التي يتوجب على كل مرة أن تعلمها كي تتصرف بأفضل طريقة مع زوجها و لكي تتفهم تصرفاته و توجهاته, و للتعرف على أهم خصائص الرجال فيما يلي أبرزها.

التعبير عن الحب

ليس من الضروري أن يقوم الرجل بعمل شيء رومانسي أو أن يخبر زوجته بشكل مباشر بأنه يحبها, في الواقع هناك العديد من الطرق التي يعبر من خلالها الرجل عن حبه لزوجته, و من هذه الطرق المساعدة في أعمال البيت و صيانة بعض المرافق أو حتى إلقاء القمامة في الحاوية, إن قيام الرجل بأمور تجعل الحياة أسهل بالنسبة لزوجته أحد أساليب التعبير عن الحب.

الالتزام

من الشائعات حول الرجال بأنهم يخافون من الالتزام, في الواقع هذه معلومة خاطئة, و لكن يحتاج الرجل وقت أكثر كي يقرر بأنه مستعد للالتزام , و ذلك لكونه يأخذه على محمل الجد و يريد أن يتأكد من مدى ملائمة الطرف الأخر, و من خلال بعض الدراسات بتين أن 90% من الرجال المتزوجون ملتزمين بزواجهم و لو عاد بهم الزمن لاختاروا نفس الزوجة.

الاستماع

إن طريقة المرء في الاستماع للأحاديث تختلف عن الرجل, حيث أن المرأة تستمر في إعطاء الإيحاءات و الإيماءات بالموافقة أو المعارضة, و كما تحافظ المرأة على التواصل بالعينين خلال الحديث, بينما لا يهتم الرجال لهذا الجانب, و لكنه بالفعل يكونوا منصتين و يدرس الحديث الذي يجري بينه و بين زوجته.

المشاركة

إن التصرفات التي تجعل الرجل أكثر تعلقا و قربا من زوجته, هي المشاركة في مختلف النشاطات سواء المنزلية أو الرياضية, و هذا يجعله لا يلتفت للمشاركة في الأحاديث الرومانسية أو المشاعر, و بالتاي فان الزوجة تسئ فهمه, و تضن بأنه شخص أناني يفضل القيام بهواياته التي يفضلها و يجبرها على القيام بها.

الخصوصية

كما يحتاج الرجل لمشاركة زوجته ببعض النشاطات, يحتاج أيضا لبعض الوقت الخاص, حيث لا يتطفل عليه أحد, و حيث هناك بعض النشاطات التي يرغب الرجل القيام بها لوحده, و يتوجب على المرأة أن تشجع زوجها على هذا الأمر و تؤمن له الظروف المناسبة للقيام بذلك حتى يشعر بالسعادة و الراحة.

أسوأ العلاقات العاطفية التي يجب تجنبها

alt

تختلف العلاقات العاطفية باختلاف الأشخاص, أو يمكن للظروف أن تؤثر بشكل كبير على العلاقة بشكل كبير, و على الرغم من ارتياح و سعادة الطرفين إلا أنه في بعض الأحيان تكون العلاقة تسير باتجاه نهاية مغلقة و يجب التخلص من هذه العلاقة أو عدم البدء بها إذا سمح الأمر, و ذلك لكونها سوف تتسبب بالعديد من الصدامات و المشاكل, و للتعرف على هذه العلاقات السيئة, في ما يلي أبرزها.

المصلحة

هناك العديد من الشخصيات التي تضع مصلحتها في مقدمة الأولويات, و بالتالي قد تبني علاقتها العاطفية على هذا الأساس, إن امتلاك أحد الطرفين لهذه الصفة يعتبر سبب قوي لإعادة التفكير بجدية هذه العلاقة, حيث أنه قد تتسبب بإحباط أحدهم و تنتهي بالفشل.

التوتر

باختلاف الشخصيات تختلف ملامح العلاقات العاطفية, و من العلاقات التي يجب تجنبها تلك التي تتسم بالمزاجية, حيث أن هناك العديد من العلاقات التي تصل لقمتها و تهبط في غضون أربعة و عشرين ساعة, إن الاستمرار في هذه العلاقة يتسبب بالكثير من الإرباك و التوتر للطرفين, بحيث لا يوجد أي أمان و استقرار في العلاقة و قد يسخر كلاهما في لحظة.

الخداع

لا يتقن الجميع الالتزام و كما أن هناك العديد من الأشخاص الذين يهوون التغيير, إن اجتماع شاب و فتاة يمتلكون هذه الصفات ينتج عنه علاقة من أسوأ أنواع العلاقات, حيث يشوبها الكثير من الخيانات و الخداع و التلاعب في المشاعر, و لا يمكن لمثل هذه العلاقة أن تستمر, و بالتالي يتوجب على كل شخص يتوقع دخوله بهذه العلاقة أن يتجنبها من البداية.

المبالغة

إن المشاعر القوية و المفرطة قد تتسبب بانهيار العلاقة أحيانا, حيث أن هناك العديد من العلاقات التي يبقى الطرفين متلاصقين في جميع نشاطاتهم, و لا يمكن أن يبتعد أحدهم عن الأخر لفترة بسيطة, إن مثل هذه العلاقات تنهي على الحياة الشخصية و الخصوصية, و بعد مرور الوقت قد يشعر المرء بالضيق و الانزعاج  دون معرفة السبب, و هذا ينعكس بشكل سلبي على الطرف الأخر, في الواقع إن السبب وراء هذا الضيق عدم امتلاك خصوصية و حياة شخصية.

10 أشياء ضعيها في اعتبارك قبل ان تفكري في الزواج

alt

وتبقى العلاقة الزوجية هي أقوى أشكال الارتباط على الأرض، وهي الرباط المقدس الذي وجد لغاية تكاثر البشرية والحفاظ على استمراريتها، رغم ان العديد منا لا يدرك ذلك، وتعتبرها بعض النساء رحلة رومانسية تجرب فيه شكلاً من الحياة لم يكن متاحاً من قبل

ومع الأسف، ان مثل هذا النوع من التفكير بدأ يشكل خطراً حقيقياً على النساء والرجال.. فواحدة من أهم أسباب الطلاق هذه الأيام هي أن المرأة ترهق زوجها بأعبائها العاطفية وتطلباتها التي تعتقد انها مشروعة والتي هي مشروعة فعلاً، ولكن أعباء الرجال الأخرى وغاياتهم وهواياتهم واصرارهم على ان يحافظوا على استقلاليتهم وحريتهم حتى بعد الزواج تحبط المرأة مما قد يزيد المشاكل بين الزوجين والتي قد تقود للطلاق..

 
لذا فعليك ان تضعي الاعتبارات التالية في بالك قبل ان تقرري الزواج او الارتباط بأي شكل من الأشكال، والتي وقبل ان نسردها عليك ان تفهمي أمراً مهماً جداً ان الزواج ليس صك ملكية لك أو له.. انت لا تفصلين رجلاً على مقاسك ولا انت امرأة يجب ان تكوني على مقاسه، فالعلاقة بينكما تكاملية وليست استنساخية.. أي ليس مطلوباً منك ان تكوني نسخته النسائية ولا ان يكون هو نسختك الذكورية..
من جهة أخرى، لا تعلقي راحتك وانسانيتك وكيانك على رجل.. يعني انت لست جميلة لأن زوجك يراك بهذا الشكل، ولست قبيحة لأن زوجك لم يعد يهتم بك كما في السابق، وليس مطلوباً منك ان تستنزفي نفسك لتحصلي على رضاه، وانما تراعي منزلك بما يرضي الله، وتراعي نفسك وابنائك بما يرضيك انت شخصياً..
والآن اليك أهم المعايير، التي تضعينها حلقة في اذنك
 
1.       التواصل هو أساس الحياة الزوجية، لا تسمحي له بالانزواء على نفسه، او الانسحاب من حياتكما لان حديثك اصبح مملاً، ولأن كل ما تتحدثين به: هو كيف يبدو شكلي اليوم!! هل تحبني!! لماذا لا تنظر الي!!
أو يكون كل حديثك معه حول مشاكل الأولاد والجيران والأحاديث السلبية.. كوني ايجابية.. تحدثي معه في مواضيع مختلفة، اسمعيه وجاوبيه.. اجعلي ردودك مثقفة وليست سطحية.. كوني على مستوى عقله ليتسلى معك..
نمي أساليب الحوار بينكما، ولا تجعليه عقيماً ينصب في نوعية واحدة.
 
2.       الحب ينطفيء مع العشرة.. ويزداد بعد العشرة..
كيف!!
بالطبيعي فان العلاقة العاطفية في أولها دائماً متأججة، وتكونين في أعين الحبيب فتاة أحلامه التي يرجو قربها، ثم تأت الخطبة وتقتربان أكثر وتبدأ المشاحنات.. ولكنكما لازلتما لم تعيشا تحت سقف واحد.. لم تتشاركا الفراش.. ولا الحمام ولا المطبخ.. ولم يلزمك باحتياجاته اليومية وانت أيضاً..
لم يحصل عليك كاملة ولم تحصلي عليه أنت أيضاً.. فبالتالي أصبح الخيال والفانتازيا التي رسمها لك واقع، وانطفئت الشعلة، الا ان الحب لا يزال موجوداً وقد يزيد.. فهو يعتمد عليك في اهم يومياته، وتصبحين انت عائلته، وحبه لك هو حب العائلة وليس حب المرأة الفاتنة..
 
3.       الحياة الزوجية ليست حكاية.. نهايتها سعيدة
 
الحياة ليست فيلماً رومانسية ينتهي بقصة سعيدة أو العكس.. انها الواقع.. هي أمس واليوم وغداً، وعليك ان تجدوليها، لا ان تنتظري منها خطة خيالية..
سيكون هناك اياماً سعيدة وهناك أيام تعيسة.. عليك ان تتعلمي التعايش مع ما هو أمامك وليس مع الصورة في خيالك..
 
 
4.       انتما بحاجة لقدوة تحتذيان بها..
فاذا كان والديك ليسا صورة مثالية للحياة الزوجية ولا والداه، فأنتما بحاجة لزوجين اخرين ناجحين في حياتهما الزوجية من دائرة العائلة لتكونوا قريبين منهما.. هذا الأمر أسسي له من أيام الخطبة..
هؤلاء الزوجين لابد ان يحصلان على احترام كليكما وتقديركما، اي لا يشكلان عبأ على اي منكما.. لسبب بسيط جداً وهو انه ولدى أول مشكلة تتعرضان لها ستتطرقان بابهما هما وليس باب اي من والديكما… حتى لا تزيدا من حجم المشكلة.. فتدخل الأهل هو الطريق الأقصر للطلاق.. وحتى تجاهلهما لمشاكلكما ايضاً يعد الطريق الأقصر للطلاق..  لذا اخرجوا اهليكما من دائرة علاقتكما الزوجية.. وهنا لا نقول حياتكما الزوجية وانما طبيعة العلاقة بينكما… ضعيها شرطاً على والديك وهو نفس الشيء.. لا تحكيان لهما لا خيراً ولا شراً.. اموركما الخاصة هي ملككما لوحدكما..
مع بقاء التقدير والحب والاحترام..
اما العرابان الذين ذكرناهما فليكونا ملجأكما في المشاكل الحقيقية.. واذا لم يتوفرا فانا أنصحكما باستشارة اخصائي زواجي وبالمناسبة فقد اصبحت هذه المهنة متوفرة في عالمنا العربي أخيراً..
5.       الزواج ليس معقداً جداً
اذا كان هناك مشاعر طيبة وتعامل طيب وحسن نوايا، تأكدي ان الزواج أمر سهل جداً، انتبهي لنواياك ونواياه منذ الخطبة ولا تبرران الشكوك على انها غيرة حب أبداً.. حتى لا تختنقا بمشاعركما..
 
6.       لا تعتمدي مبدأ واحدة بواحدة والبادي أظلم
اليوم انا زرت أهلك اذا انت يجب ان تزور اهلي غداًً..
اليوم انت كشرت في وجهي لذلك اكشر في وجهك غداً..
كونا كذلك واعدكما بأنكما ستتطلقان قريباً جداً او ستعيشان حياة شديدة البؤس وقد تقود للعنف، خذي الأمور ببساطة اذا كنت طيبة مع اهله لأنهم طيبين معك ولأنك تحبينهم ابقي كذلك.. انت لن تفعلي ذلك من اجله فقط، فكما قلنا في نقطة سابقة هو لا يشكل سلوكك وحياتك ليست واقفة عليه فقط.. افعلي ما تشعرين عليك فعله.. بطيبة وحسن نوايا..
والمفروض ان يفعل ذلك هو ايضاً،  وان يتبع هذه القاعدة، واذا لم يفعل عليك ان توجهيه وتشعريه ان ما يقوم به خطأ فادح..
 
7.       قد يقُدر لكما  الأطفال.. وقد لا يقُدر..
فاذا كان كل هدفك من الزواج هو الحصول على أطفال، فتأكدي ان علاقتكما الزوجية لن تكون سليمة تماماً، وكذلك بالنسبة له.. لذا عليك ان تعي ان وجود الأطفال هو مكمل لسعادتكما.. لكن لا يجب ان يكون كل هدفكما.. اسعي لتأسيس بيت قواعده صلبة، لأنك لا تريدين لأطفالك ان يعيشا في كنف والدين متناحرين.
 
8.       حافظا على مواعيدكما العاطفية
قد تقل العلاقة الجنسية بعد فترة من الزواج، وهذا لا يعني انه يهملك.. وانه لم يعد يحبك.. ولكن كما قلنا سابقاً تنطفيء شعلة الحب وتنطفيء شعلة الرغبة.. وفي مثل لرجل عجوز قال: بعد ثلاثة سنوات “اللحم يتآخى” وهي مقولة وان كانت قبيحة جداً، بمعنى ان أجساد الزوجين تعتاد على بعضها لدرجة انهما يكادا يصبحان مثل الأخوة.. عزيزتي تعاملي مع الأمر بواقعية وليس برومانسية..
ليس كل الرجال كذلك، ولكن مع الأسف نسبة كبيرة اصبحت بهذا الشكل.. والرجل الفحل مفتول العضلات التي كنت تسمعين عنه –تقريباً- لم يعد يتواجد الا في أفلام الخيال العلمي..
هذا لا يعني ان لا تمتنعي عن ذلك، بل انت لديك رغبات أيضاً ومطلوب منه ان يلبيها لك، لذا اطلبيها دون خجل.. وحاولي ان تكوني جديدة في كل مرة.. ليس بالملابس المثيرة فقط، ولكن بافتعال اشياء جديدة كل مرة، حتى وان كانت خارج طبيعتك..
الرجل ايضا يحب ان يتدلل وان يكون مرغوباً وأن تجريه انتي.. الى فراشك..
 
9.       أنتما لا تشبهان أحداً…
باختصار ما يفعله زوج اختك لها او زوج جارتك او ابوك لأمك ليس بالضرورة ان يتشابه فيه مع زوجك.. لكل رجل مساوئه ومحاسنه، قد تعاني هي من أشياء لا تعانين منها.. وقد يفرحك زوجك بأشياء لا يفعلها زوجها..
مثلاً ربما زوجك عندما تمرضين يعطف عليك اكثر ويقوم برعايتك وخدمتك دون تكبر، بينما لا يقبل زوجها ان يمدها بكأس ماء اذا احتاجت.. بينما يغرقها بالهدايا..
لا تقارني نفسك بأحد ولا تقارني زوجك بأحد
 
 
 
10.   المشاركة
لا يمكن ان يكون هناك حوار مشترك بينكما او حتى حياة مشتركة اذا لم تكونا تتشاركان فعلاً في الأشياء.. وهناك مثل لطيف ” الزواج هو ان نتشارك في فرشاة أسنان واحدة”، نعم انه كذلك.. عندما لا تصلان لمرحلة الاشمئزاز من ادق الأشياء انتما زوجان..
 
اخلقي الاجواء المشتركة بينكما، فليكون لديكما اصدقاء مشتركين، حياة مشتركة، افلام مشتركة، هوايات مشتركة..
اذا كان زوجك يحب لعبة كرة القدم شاركيه في لعبها ما المانع!!
اذا كان يحب الالعاب الالكترونية، العبيها معه..
اذا كان له اصدقاء خاصين ومتزوجين، صاحبي زوجاتهم واخرجوا سوياً، او اتركي زوجك يفيض لك بأحاديث عن اصدقائه اذا كانت بيئتكما لا تسمح لكما بالاختلاط..
واتركيه يخرج معهم ثم يحدثك عن نشاطهم وفعالياتهم.. ومنها اعرفي ما الأشياء التي يحب زوجك مشاركتها مع اصدقائه لتكوني له الصديق ايضا، دون ان يخل ذلك من أنوثتك ومن حبك لنفسك..

نصائح لتفادي الطلاق

alt

يعتبر رابط الزواج من الروابط المقدسة لدى الإنسان و التي يسعى الجميع للحصول عليه و الإبقاء عليه مدى الحياة, و لكن إن الشراكة في الحياة الزوجية تتعرض للعديد من العقبات و المشكلات, و بالتالي يتوجب على الزوجين أن يمتلكون المهارات و القدرات الكافية من أجل الحفاظ على الحياة الزوجة, و في ما يلي أهم و أفضل النصائح التي يمكن أن تساعد الزوجين في الحفاظ على علاقتهم بعيدا عن المشاكل و الطلاق.

نسيان كلمة طلاق

في الواقع إن وجود مصطلح الطلاق في ذهن المرء يجعله خيارا يمكن اللجوء إليه في الحالات المستعصية, و لكن نسيان هذه الكلمة و عدم و ضعها كأحد الخيارات, يجعل المرء يبحث عن حلول أخرى لأي مشكلة تواجهه, و يبقي حياته الزوجة بعيدة عن التفكك و الضياع.

التسامح

إن العلاقة الزوجية مبنية على التفاهم و التراضي و الثقة, و بالتالي في حال إقدام أحد الزوجين على خطاء يتوجب على الطرف الأخر أن يتفهم الأمر و يعاتبه و يسامحه في أسرع وقت ممكن, و ذلك من أجل سلامة و صحة العلاقة الزوجية, إن الكبت و الحقد و لا يمكنه أن يفيد المرء, و لكن بالعكس فأن كالقنبلة الموقوتة سوف يأتي الوقت الذي تنفجر فيه و تدمر كل ما يحيط بها.

تغذية الزواج

إن الزواج لا يحتاج للطعام ليستمر لكونه ليس بكائن حي, و لكن هناك غذاء مخصص للعلاقة الزوجية كي تستمر, في الواقع ليس الاحتفال بذكرى الزواج أو الخروج في نهاية الأسبوع هو المقصود, و لكن التفاصيل اليومية هي التي تحافظ على الزواج, في الواقع يتوجب على الزوجين البحث عن الأمور التي يفضلها الأخر و الإقدام عليها, و من الأمثلة على ذلك إبداء الرجل إعجابه و ثياب زوجته و إخبارها بمشاعره اتجاهها.

العلاقة الزوجية

إن العلاقة بين الزوجين تتعدى العيش سوية في منزل واحد و مشاركة الطعام و الأحاديث, بل إن هناك تواصل جسدي بين الزوجين كل عناق و القبلات, في الواقع إن هذا التواصل يعمل على إفراز العديد من الهرمونات التي من شانها أن تقوي العلاقة بين الزوجين, إن هذه الهرمونات هي المسئولة عن شعور المرء بحاجة لوجود زوجه بقربه, و بالتالي يتوجب على الزوجين أن يجدوا الوقت المناسب لمثل هذه المتطلبات مهما كانت ظروف الحياة و العمل تشغلهم.

ما الذي يريده الرجل من شريكة حياته؟؟

alt

كيف احصل على رضا زوجي؟؟ سؤال يجوب في خاطر كل امرأة مهما كانت درجة التوافق بينهما، فالمرأة تسعى دوما لكسب رضا زوجها من خلال القيام بما يريد من أعمال وواجبات، أما الرجل فهو يريد بعض الأمور من زوجته والتي تشعره بمدى اهتمامها وتقديرها له، فما هي الأمور التي يريدها الرجل من زوجته؟؟

الاحترام: فكل رجل يريد من زوجته أن تحترمه وتقدره وان تستشيره حتى في ابسط الأمور وسواء كان ذلك في البيت أم في الخارج أمام الأهل والأصدقاء. 

الإعجاب: كما يروقك أن يُعجب بك شريكك يرغب بالأمر نفسه. يحبّ أن تقدّري له انجازاته الصغيرة و الكبيرة وأن تعجبي بثقافته، وتصرّفاته وقوّته.

الدلع: كما يعجب الرجل بهذه المرأة المتفوّقة التي تستطيع أن تُثبت نفسها أمام الجميع، يريد في حبيبته أن تعود معه طفلة تتكلّم ببطء، وترضيها كلمة أو التفاتة ولا تجد راحتها إلا بين يديه.

الرضا: لا يغيب عن ذهنك يوماً أن التذمّر والمطالب الكثيرة هي عدوّة الرجل فكونه يميل أكثر إلى الواقعية يقدّر في شريكته كثيراً هذه الصفة.

كيف تكتشفين أنانية زوجك؟؟

alt

يعتبر الزواج النموذج الأمثل لعملية المشاركة الحقيقية التي تقوم بين قطبي الحياة الفاعلين “الرجل والمرأة”، والتي تتجسد من خلال الزواج، وبدون هذه المشاركة لا تبدو أي قيمة للزواج، فإذا أنتما لم تتعاونا ويراعي كل منكما ظروف الاخر ويفضل راحة شريكه على راحته فلماذا هذا الارتباط؟؟ لكن للأسف تقع بعض النساء في مصيدة أنانية الرجل بعد الزواج، ويتضح لها ذلك من خلال جملة من الامور التي يقوم بها ويمكن من خلالها ان تكتشف ان زوجها اناني ومن هذه الامور:

• سيطرة “الأنا” عند الرجل الأناني ويكون لها الدور الرئيسي في حياته، إذ يصبّ تركيزه الكامل على نفسه وعلى تلبية رغباته حتى ولو على حساب أي شخصٍ آخر، كما يعتبر الآخرين دون مستواه، ولا يساوي نفسه بأحد دائماً هو الأفضل.

• يملؤه الغرور وحب السيطرة، ويرغب في إثبات نفسه بشكل دائم، ولا يأبه لما قد يشكله من أذى للمحطين به من خلال سيطرته وفرض نفسه، لا بل أنه لا يشعر بالذنب في أي شيء يقوم به.

• لا يتردد الرجل الأناني في الصرف على نفسه وعلى الأشياء التي يريدها، حتى لو كانت غير ضرورية، في المقابل ينزعج من صرف الأموال على غيره، وفي الكثير من الأحيان على زوجته، وهو يرفض مشاركة أحد بما يخصه أو يمتلكه، فلا يعرف معنى العطاء، لكنه يتقن فن الأخذ والطلب.

وينصح خبراء علم النفس الزوجة في مثل هذه الحالة، بالتعامل مع زوجها الأناني بالحب والحنان كي تكوني قادرة على التغلب على أنانيته، وتغيير طباعه، وأن تعتمد الحوار الهادئ معه، وتتصرف بحكمة كي تجعله يتخلى عن أنانيته ويحسن التعامل مع الاخرين.

أشهر 8 أكاذيب تتقنها المرأة

alt

المرأة مخلوق معقد كثيراً، وصادق في كثير من الأحيان، لكنها تعمد في بعض الأوقات لقول بعض الأكاذيب لأسباب معينة تدفعها إلى هذا الأمر. وعلى كثرة ما تقوله حواء من أكاذيب لزوجها، فإن معظم هذه الأكاذيب يدخل في فئة “الكذب الأبيض”.

 تعرف على هذه الأكاذيب:

 الكذبة الأولى: لم أسمع رنين الهاتف

تتجاهل المرأة الرد على مكالمة حبيبها الهاتفية، لأنها صادفت موعد مسلسلها التليفزيوني المفضل، أو لأنها تنتظر مكالمة مهمة من صديقتها المفضلة لتخبرها عن بعض الأمور النسائية مثل أسعار الملابس مثلا، لكنها خوفاً من أن تغضب حبيبها تتعلل بأنها لم تستطع الرد على الهاتف لأنها لم تسمعه يرن أصلاً. فهي لا تريد إخباره أنها تعمدت تجاهله حتى لا يتشاجر معها كرد فعل على هذا التجاهل.

 الكذبة الثانية: أنا لا أفكر حالياً في الزواج

عندما ترتبط المرأة برجل، فإنها لا تريد أن تظهر أمامه كشخصية لحوحة تريد أن تسرق حريته بدفعه للزواج منها في أسرع وقت، كما أنها تتجنب الحديث في هذا الموضوع لتجنب الحرج كنوع من الحفاظ على كرامتها، لذا فهي تخبر حبيبها أنها لا تفكر حالياً في الزواج، وأنها تريد أن تتعرف عليه أولاً بشكل كبير قبل الإقدام على هذه الخطوة المهمة، لكنها في قرارة نفسها تريد الزواج بأسرع وقت حتى تشعر بالإطمئنان والأمان بأنه لا مجال لأن يتخلى حبيبها عنها في أي مرحلة من مراحل الخطوبة.

 الكذبة الثالثة: لم أتزوجه لأنه لم يكن يناسبني

لا تريد المرأة أن تخوض مع حبيبها مواجهة تقارن من خلالها بينه وبين الشخص الذي سبقه إلى حياتها. هي تحاول تجنب الإفصاح عن أسباب الإنفصال حتى لا تتسبب في حرج لها أو لحبيبها الحالي، لذا فهي تحاول أن تتحدث عن مشروعاتها السابقة باقتضاب شديد ودون خوض في أي تفاصيل حول أسباب الفشل.

 الكذبة الرابعة: أنت على حق

النساء في أغلب الأحيان لا يقتنعن أنهن قد ارتكبن خطأ بالفعل، لذا فإنهن يقدمن اعتذاراً لفظياً ليس من القلب، بغرض إنهاء المشاجرة المحتدمة بدلاً من تضييع المزيد من الوقت والطاقة في الجدال. لاحظ بنفسك بعد مضي بعض الوقت، ستذكرك دائماً أنها لم تكن مخطئة في هذا الموقف وأنها أرادت ان تنهيه بأي شكل فقدمت هذا الإعتذار الشكلي.

 الكذبة الخامسة: سأخبرك بعمري الحقيقي

الكثير من النساء يتجنبن الحديث بشكل دقيق عندما يتعلق الأمر بصورتهن الشخصية أمام الآخرين، فلا تتوقع أن تكون اجابتها صريحة عندما تسألها عن عمرها أو وزنها أو مقاس حذائها، مثل هذه الأسئلة تسبب للكثيرات حرجاً شديداً خاصة اذا كانت أعمارهن كبيرة، لذا فهن يعتمدن كثيراً إلى تقليل الرقم بقدر الإمكان. حتى إنهن أحياناً قد يقلن رقماً غير واقعي على الإطلاق.

 الكذبة السادسة: أنا حقاً لا أهتم

اذا قالت لك حبيبتك إنها لا تهتم بأمر ما، فهي على الأرجح تهتم به وبشدة، خاصة اذا كان الأمر يتعلق بالغيرة من امرأة أخرى.

 الكذبة السابعة: أنا أحب مشاهدة المباريات بشدة

على الأغلب لا تحب النساء متابعة المباريات بشكل مكثف، لذا فهي إن أخبرتك أنها تحبها، فهي تريد التقرب منك ولفت انتباهك إليها، لكنها في الواقع ستمل بعد عدة دقائق، كما أنها لن تخصص وقتاً لمتابعة المباريات بانتظام. هي لا تستطيع القيام بهذا الإلتزام لمدة طويلة فهن يفضلن المسلسلات وبرامج الطبخ والموضة والجمال بدلاً من مشاهدة المباريات.

 الكذبة الثامنة: أنا أحبك كما أنت

المرأة سريعة الملاحظة، وتجيد قراءة الرجال بشكل كبير، لكنها عندما تحب، تتغاضى عن كثير من عيوب حبيبها، وتحاول أن تسعده بعدم الحديث عن عيوبه، لذا تخبره بأنها تحبه كما هو.كما أن النساء يكثرن من قول هذه العبارة في لحظات تقديم الهدايا. هي لا تريد أن تظهر لزوجها أنها شغوفة بما يشتريه لها أو انها تعامله باهتمام شديد نظير ما يقدمه لها، لذا تحرص دائماً على أن تخبره أنها تحبه لذاته.

 

البحث
التصنيفات
إعلان
احلى حاجة انك تلاقى اللى بيحبك
يوتيوب
    تويتر
      ترجمة فورية
      التقويم
      « يوليو 2018 »
      أح إث ث أر خ ج س
      1 2 3 4 5 6 7
      8 9 10 11 12 13 14
      15 16 17 18 19 20 21
      22 23 24 25 26 27 28
      29 30 31        
      التغذية الإخبارية