ماذا تعرفين عن الولادة المبكرة؟

الولادة المبكرة نوع من أنواع الولادات التي تعرض حياة الجنين للخطر، الدكتورة لطيفة حمدان الشايع، أخصائية النساء والولادة في مستوصف الورود الطبي، تخبر قارئات «سيدتي»، وطفلك عن ماهية الولادة المبكرة وأسبابها ومضاعفاتها على الأم والجنين ودرجة الخطورة فيها وكيفية تجنبها.

• معنى الولادة المبكرة

تقدر فترة الحمل علمياً بـ40 أسبوعاً، أي حوالي 280 يوماً، وذلك لتتمكن أعضاء الجنين من النمو، وتحتسب فترة تكون الجنين، بعد مرور 14 يوماً على انقطاع موعد آخر دورة شهرية للأم، إلا أن بعض الأمهات لا يتممن الشهر الأخير، ويلدن في الأسبوع الـ38 أو 39، ولا يعتبر ذلك عادةً خطراً على الأم ولا الجنين، لكن الحمل كلما تقدم عن ذلك كان أفضل؛ إذ تنمو أعضاء الجنين بشكل أفضل، خاصة الرئتين، وعليه، فإن خروج الجنين من رحم الأم، قبل هذه المدة يسمى بالولادة المبكرة، والتي تترتب عليها بعض المشاكل، خاصة للجنين، ومن أبرزها: الشلل الدماغي، وصعوبات التعلم للأطفال الذين يولدون في مرحلة مبكرة جداً.

ولا تعد الولادة المبكرة من الأمور الشائعة، فهي تصيب 12% من إجمالي عدد الولادات.

• العوامل المسببة للولادة المبكرة

1- ارتفاع ضغط الدم عند الأم، تعرضها لسكر الحمل، كذلك إذا كان عمرها يتجاوز الـ36 عاماً، أو يقل عن 17 عاماً.

2- قصر عنق الرحم، أو وجود ضعف أو تشوهات فيه.

3- الحمل بتوأمين.

4- نقص وزن الحامل عن المعدل الطبيعي.

تعرضها للضرب أو التعنيف.

5- تلوث السائل الأمينوسي؛ بسبب حصول التهابات بكتيرية.

6- التوتر والقلق والضغوطات النفسية الشديدة كالحزن الشديد، نتيجة فقدان شخص قريب.

7- عند حصول تسمم حمل أو في حالة انفجار كيس الماء.

8– بطلب من الطبيبة المشرفة على الحامل، في حال تعرض الجنين لعيوب خلقية.

 

منقول

ما هي أعراض ارتجاج المخ عند الأطفال؟

alt

أعراض ارتجاج المخ عند الأطفال وكيفية الوقاية من مضاعفاتها

هل تستطيعين السيطرة على حركة طفلك ونشاطه؟ قد يكون ذلك أشبه بالمستحيل إذ إنّ الأطفال غالباً ما يكونون نشطين ويركضون في كل مكان؛ وما نتيجة ذلك؟ سقوط وتصادم! من الطبيعي جدّاً أن يسقط طفلك أثناء اللعب أو أن يصطدم بالأجسام الصلبة ولكن في حال حصول حوادث كذلك يبدأ دورك أنت هنا.

ماذا تفعلين عندما يقع طفلكِ على رأسه؟

من الممكن أن يتسبّب سقوط الطفل أو ارتطامه بأجسام صلبة بارتجاج في المخ قد يكون خطراً إن بقي من دون علاج فوري.

كيف تعرفين ما إذا كان طفلك قد أصيب بارتجاج المخ جرّاء سقوطه؟ عليك في وضع كهذا أن تلاحظي بعض الأعراض والعلامات التي قد تظهر على صحة طفلك ومنها الصداع والغثيان المصحوب بقيء، إضافة إلى التحسّس تجاه الضوء والصوت، وفقدان القدرة على التوازن والتركيز. ومن الأعراض الشائعة أيضاً لارتجاج المخ يمكن أن نذكر العصبية الزائدة، الاستثارة، الإعياء واضطرابات في النوم.

كيف تُحافظين على سلامة طفلكِ الذي يحبو؟

إن لاحظت إصابة طفلك بهذه الأعراض بعد سقوطه فمن الضروري استشارة طبيبه على الفور مع الحرص على توفير الراحة والهدوء للطفل منعاً لزيادة تمدد الروابط العصبية في المخ والتسبب بتمزّقها والتأثير بالتالي على وظائف المخ. كما أنّ طفلك قد يكون عرضة لحدوث تورم في سحايا الدماغ بالجهة الداخلية لعظام الجمجمة في موضع الاصطدام إن لم يسترح، وعلى الرغم من أنّ هذه النتيجة نادراً ما تحصل إلّا أنّه من الضروري الوقاية من المضاعفات التي قد تواجه صحة الطفل.

الشاي الأخضر يقتل سرطان الخلايا العصبية الذي يصيب الاطفال في 3 أيام

alt

اكدت دراسة طبية حديثة أن مادة “الكاتشين” التي يتم استخلاصها من الشاي الأخضر يمكن أن تساعد في قتل سرطانات الأطفال القاتلة التي تقاوم العلاج الكيميائي.

وأوضحت أحدث الأبحاث المعملية أن هذا المستخلص المضاد للأكسدة يمكن أن يقتل 50% من الخلايا العصبية للسرطانات في غضون 3 أيام فقط.

وأكدت الأبحاث أن سرطان الخلايا العصبية يعتبر من أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين الأطفال والرضع، حيث إن لديه أدنى معدل للبقاء على قيد الحياة بين جميع أنواع سرطانات الأطفال.

ومن المتوقع أن مركب “الكاتشين” الطبيعي قد يصبح علاجا فعالا لمنع انتشار المزيد من الأورام السرطانية في الجسم.

كيف تنظفين أذن مولودك الجديد؟

alt

تفرز الأذن مادة شمعية صمغية صفراء تسمى بالشمع أو الصماخ وهي مادة طبيعية ومفيدة لحماية الأذن من الأوساخ والأتربة، توجد هذه المادة في قناة الأذن الخارجية، قد يتحول لونها إلى اللون البني في بعض الأحيان.

تلجأ الكثير من الأمهات إلى التخلص من هذه المادة الشمعية من أذن صغيرها وذلك لعدم إدراكها لأهميتها الربانية في حماية أذن الطفل كما أنها تستخدم الأعواد القطنية لإزالتها وهذه الأعواد قد تضر بأذن الصغير فهي تتسبب في:

  1. دفع المادة الشمعية إلى الداخل وانسداد طبلة الأذن.
  2. ترك بعض وبرات القطن بداخل الأذن مما يتسبب في التهاباها وحدوث الآلام إلى الصغير تجعله يبكي باستمرار دون معرفتك لسبب بكائه.
  3. حدوث بعض الجروح الصغيرة في الإطار الخارجي للأذن.

لذلك على الأم إدراك أهمية المادة الشمعية الموجود داخل أذن الطفل وأن الأذن تنظف نفسها تلقائيًا أثناء أخذ الطفل لحمامه الدافئ ويمكن أن تكتفي الأم بتنشيفها من الخارج فقط بمنشفة ناعمة.

إليك هذه النصائح السريعة:

  • في حالة ملاحظة لكثرة المادة الشمعية داخل أذن الطفل أو صلابتها وتغير لونها يمكنك استشارة الطبيب.
  • إذا لاحظت أن الطفل يدعك أذنيه بيديه وهو يبكي فاعرضي الأمر على الطبيب فقد تكون أذنه تعرضت للالتهاب.
  • عند ظهور رائحة كريهة في الأذن توجهي إلى الطبيب لاستشارته.

كيف تعتنين بأسنان رضيعك؟

alt

تخطئ الأم التي تهمل أسنان طفلها الصغير معتقدةً أن الأسنان اللبنية ليست مهمة، لأنها تستبدل بعد ذلك بالأسنان الدائمة، فصحة وسلامة الأسنان الأولى والمسافات التي بينها هو الضمان لأسنان قوية وسليمة في المستقبل. ولتهتمي بأسنان رضيعك نقدم لك هذه النصائح:

    • ابدئي الاهتمام بأسنان رضيعك مع أول يوم في الحمل بأن تتناولي الكالسيوم يومياً وبشكل منتظم، لأن أسنان رضيعك ستتأثر بالكالسيوم الذي تناولتيه أثناء فترة الحمل.
    • تعودي أن تنظفي لثة رضيعك بشاشة مبللة حتى قبل ظهور الأسنان، لأن ذلك يساعد على صحة الأسنان لاحقاً ويعود طفلك على فم نظيف خالي من بكتريا البلاك، ويعوده أيضاً على تدخلك داخل حدود فمه وهذا يسهل عليه أن يسمح لطبيب الأسنان بالكشف وتنظيف أسنانه لاحقاً، ويمكنك قبل ظهور أسنان طفلك استخدام فرشاة الأسنان السيليكون التي توضع بالأصبع Finger Teeth Brush فهى تمكنك بسهولة من التحكم في تنظيف أسنان طفلك وكونها من السيليكون الطري فإنها لا تجرح لثة طفلك الرقيقة ويكون لها جانبان، جانب به بروزات بسيطة من السيليكون لتنظيف اللثة واللسان، وجانب به فرشاة ناعمة لتنظيف أسنان طفلك الصغيرة عندما تبدأ في الظهور.
    • لا تظني أن العصائر الطبيعية لا تضر أسنان المولود طالما أنها غير محلاه بالسكر فهذا غير صحيح لأن سكر الفاكهة يسبب تسوس الأسنان، لذلك لا تعطي صغيرك العصير في زجاجة رضاعة لأن ذلك من شأنه أن يبقى العصير في فمه فترة طويلة، ولكن أعطيه له في كوب الأطفال.

 

    • لا تعطي مولودك العصير في فترة قبل النوم، ولا تزيدي الكمية التي يتناولها في اليوم عن ١٢٠ مللي، على أن يكون العصير مخففا بنسبة واحد للفاكهة وعشرة للماء.
    • لا تستخدمي معجون الأسنان مع طفلك قبل أن يبلغ عامين، قبل ذلك يكفي تنظيف أسنانه بفرشاة ناعمة أو أداة تنظيف الأسنان الخاصة بالرضع.
    • اجعلي تنظيف أسنان مولودك مرتبط بتناول الطعام أو شرب اللبن والعصائر، فمجرد أن تنهي وجبة الصغير نظفي له أسنانه، حتى يتعود على ذلك.
    • نظفي أسنان الرضيع في حركة دائرية ولا تنظفيها من اليمين لليسار أو العكس لأن هذه الطريقة تؤذي اللثة، وشجعي طفلك الصغير على فتح فمه لتتمكني من تنظيف أسنانه بأن تجعليه يمسك في يديه مرآة بلاستيكية من التي تستخدم في اللعب وينظر في فمه المفتوح، يشير إلى أسنانه.
    • حاولي أن تغسلي أسنان المولود في إضاءة جيدة لتتمكني من رؤية أي بقايا أطعمة بالفم.
    • اجعلي غسيل الأسنان هو آخر شيء تفعلينه لطفلك قبل الذهاب للسرير، ومن المفترض أن الطفل بعد الشهر السادس وعندما يبدأ في تناول الطعام وتبدأ أسنانه في الظهور يكون قد توقف عن الرضاعة أثناء النوم ليلاً، وإذا كان لم يتوقف نظفي له أسنانه بعد الرضاعة.
  • مع بداية ظهور الأسنان الأولى لطفلك زوري طبيب الأسنان بشكل دوري منتظم وليكن كل ثلاثة أشهر لتطمئني على صحة وسلامة أسنانه وليألف فكرة طبيب الأسنان ولا يخاف من زيارته في المستقبل.

ما هو مرض التوحد عند الأطفال

alt

ما هو مرض التوحد؟

مرض التوحد هو ليس مرضاً، بل هو اضطراب سلوكي عصبي معقد، يتضمن الإصابة بضعف فيما يتعلق بالتفاعل والتواصل الاجتماعي مع الآخرين، تطور مهارات اللغة والاتصال، بالإضافة إلى القيام ببعض السلوكيات المتكررة مثل الاهتزاز. ويشمل الاضطراب طائفة واسعة ومتنوعة من الأعراض، المهارات، ومستويات من الضعف والاعتلال. وتتراوح حدته من إعاقة تحد وتؤثر على القدرة على ممارسة الحياة الطبيعية، إلى إعاقة مدمرة تتطلب رعاية مؤسسية.

ويعاني الأطفال المصابون بالتوحد من مشاكل في التواصل مع الآخرين. حيث يعانون من صعوبة فهم ما يفكر فيه أو يشعر به الآخرون. وهذا الأمر يجعل من الصعب عليهم التعبير عن أنفسهم سواء عن طريق الكلمات أو حتى من خلال الإشارات، الإيماءات أو تعبيرات الوجه واللمس.

والطفل شديد الحساسية المصاب بمرض التوحد، قد يعاني من صعوبات كبيرة، قد تصل في بعض الأحيان إلى الشعور بالألم والحساسية تجاه الأصوات، اللمسات، الروائح، أو المشاهد التي قد تبدو عادية بالنسبة للآخرين.

كما قد يعاني الأطفال المصابون بالتوحد من القيام ببعض حركات الجسم المتكررة مثل الاهتزاز، أو التلويح باليدين، وغيرها من الحركات. وقد يكون لديهم استجابات غير طبيعية تجاه الآخرين، يتمسكون ويرتبطون بأغراض معينة، يقاومون أي تغيير يطرأ على الروتين الخاص بهم، أو يقومون بسلوكيات عدوانية أو مضرة ومؤذية لهم. في بعض الأحيان، قد يبدو أنهم لا يلاحظون الأشخاص، الأشياء، أو الأنشطة التي تحيط بهم. كما أن بعض الأطفال الذين يعانون من التوحد قد يصابون بنوبات من التشنج والصرع، وفي بعض الحالات قد لا تحدث تلك النوبات حتى بلوغ سن المراهقة.

الكثير من الأشخاص المصابين بالتوحد يعانون من الضعف المعرفي والإدراكي إلى حد ما. وخلافاً لحالات الضعف الإدراكي التي تتطور فيها المهارات بنسب متساوية نسبياً، فإن من يعانون من التوحد يظهرون نسباً متفاوتة في تطور المهارات المختلفة. فقد يعاني مرضى التوحد من مشاكل في بعض المجالات، خاصة القدرة على التواصل مع الآخرين. لكن قد تطور لديهم مهارات في مجالات أخرى، بشكل غير معتاد، مثل الرسم، الموسيقى، القدرة على حل المسائل الرياضية أو الحفظ. لهذا السبب، قد تكون علاماتهم أعلى – ربما في المتوسط أو أعلى من المتوسط – في اختبارات الذكاء غير اللفظية.

عادة ما تظهر الإصابة بمرض التوحد خلال الثلاث سنوات الأولى من حياة الطفل. بعض الأطفال تظهر لديهم علامات تشير إلى الإصابة بالمرض منذ الولادة. بينما يبدو آخرون، وكأنهم يتطورون بشكل طبيعي في البداية، ثم تبدأ الأعراض تحدث لهم بشكل مفاجيء خلال المرحلة العمرية ما بين 18 و36 شهراً. وتجدر الإشارة إلى أن الذكور عرضة للإصابة بالتوحد أربع مرات أكثر من الإناث. ومرض التوحد لا يرتبط بأي عوامل عرقية، إثنية أو اجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، فإن مستوى دخل الأسرة، نمط الحياة، أو المستويات التعليمية لا تؤثر على فرص إصابة الطفل بالتوحد.

ويقال أن التوحد في تزايد مستمر، إلا أنه ليس من الواضح تماماً إذا كانت هذه الزيادة ناتجة عن التغيرات التي طرأت على كيفية تشخيص المرض أم أنها بالفعل زيادة حقيقية في حالات الإصابة بالمرض. 

تشمل بعض أنواع اضطرابات طيف التوحد المختلفة:

- اضطراب التوحد. هذا هو النوع الذي يتبادر إلى ذهننا عند سماع كلمة “التوحد”. وهو يشير إلى وجود مشاكل تتعلق بأشكال التفاعل والتواصل الاجتماعي، واللعب التخيلي لدى الأطفال الأقل من 3 سنوات.

- متلازمة اسبرجر. هؤلاء الأطفال لا يعانون من أي مشاكل تتعلق باللغة. وفي الواقع، أنهم قادرون على تسجيل درجات في المتوسط أو فوق المتوسط في اختبارات الذكاء. لكنهم يعانون من نفس المشاكل الاجتماعية، ونطاق الاهتمامات المحدود مثلهم في ذلك مثل الأطفال المصابين باضطراب التوحد.

- اضطراب النمو المتفشي أو الشامل، والذي يُعرف أيضاً باسم التوحد الشاذ أو غير المحدد. يعاني الأطفال المصابون بهذا النوع من الاضطراب من وجود مشاكل وسلوكيات تدل على إصابتهم بالتوحد، إلا أنهم لا ينطبق عليهم أي تشخيص من التشخيصات الخاصة بأنواع اضطرابات طيف التوحد الأخرى.

- متلازمة ريت. تحدث بشكل أساسي للفتيات، عادة ما يبدأ الأطفال الذين يعانون من متلازمة ريت في النمو بشكل طبيعي، ثم يبدأون في فقدان التواصل والمهارات الاجتماعية. وابتداء من عمر سنة وحتى 4 سنوات، تحل حركات اليد المتكررة محل الاستخدام الهادف والمفيد لليدين.

- اضطراب الطفولة التحللي (اضطراب الانفصال/ التحطم الطفولي). هؤلاء الأطفال ينمون بشكل طبيعي على الأقل لمدة سنتين، ثم يبدأون في فقدان بعض أو معظم مهارات التواصل والمهارات الاجتماعية الخاصة بهم. وهذا الاضطراب هو اضطراب نادر للغاية، والإصابة به كحالة مرضية منفصلة، هي موضع نقاش بين الكثير من المتخصصين في مجال الصحة النفسية.

ما أسباب الإصابة بالتوحد؟

لأن التوحد عادة ما ينتشر داخل الأسر، يعتقد معظم الباحثين أن تركيبات معينة من الجينات يمكن أن تجعل الطفل عرضة للإصابة بالتوحد. لكن هناك عوامل خطورة أخرى تزيد من مخاطر إصابة الطفل بالتوحد.

- كبر سن الأب أو الأم يزيد من فرص إصابة الأطفال بالتوحد.

- عند تناول المرأة الحامل إلى بعض الأدوية أو المواد الكيميائية، تزيد احتمالات إصابة طفلها بمرض التوحد. وتشمل عوامل خطورة الإصابة بالتوحد أثناء الحمل أيضاً؛ تناول ال****، الحالات المرضية الأيضية المتعلقة بالحمل مثل مرض السكرى، والسمنة، واستخدام العقاقير المضادة للصرع والتشنجات أثناء الحمل. في بعض الحالات، ترتبط الإصابة بمرض التوحد بمرض الحصبة الألمانية ومرض الفينايلكيتونوريا phenylketonuria إذا لم يتم علاجه، (وهو عبارة عن اضطراب وراثي في عملية الأيض نتيجة غياب أحد الإنزيمات).

- على الرغم من أنه في بعض الأحيان، يشار إلى أن التطعيمات يمكن أن تسبب الإصابة بالتوحد، إلا أنه حتى الآن لا توجد أي أدلة تؤكد هذا الاعتقاد.

- حتى الآن، لا تزال الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض التوحد غير واضحة. لكن، يعتقد بعض الباحثين أن الإصابة بالتوحد قد تكون نتيجة وجود تشوهات في بعض أجزاء المخ المسئولة عن المدخلات الحسية واللغة.

لم يتوصل الباحثون إلى أي أدلة تشير إلى أن البيئة النفسية للطفل، مثل طريقة معاملة مقدمي الرعاية له، يمكن أن تسبب الإصابة بالتوحد.

مرض الحصبه

alt

الحصبة مرض انتقالي حاد، واسع الانتشار في سن الطفولة، يتسبب عن الإصابة بفيروس الحصبة، ويتميز بارتفاع في درجة الحرارة مصحوب برشح وسعال ورمد، ويتبع ذلك طفح على جميع أجزاء الجسم. أول من عرف هذا المرض وميزه عن مرض الجدري الطبيب العربي الفيلسوف الرازي وذلك في بغداد سنة 900 ميلادية. مدة الحضانة تتراوح بين سبعة أيام وأربعة وعشرين يوما. يبدأ ظهور الطفح في اليوم الرابع من ارتفاع درجة الحرارة، وبعد أربعة أيام أخرى تأخذ الحرارة بالهبوط ويتبع ذلك تكوين قشرة شبيهة بالنخالة.
مصدر العدوى ومخزنها هو الإنسان، تنتقل الحصبة بواسطة الرذاذ والاتصال المباشر وغير المباشر عن طريق الأشياء الملوثة. وبعد الشفاء من الحصبة يكتسب الشخص مناعة مدة الحياة.

جرعة واحدة من اللقاح تعطي مناعة لأكثر من سبع سنوات وعادة يعطى اللقاح في السنة الأولى من العمر. يعطى اللقاح خاصة في المدارس حيث يتجمع عدد كبير من الأطفال، وللأطفال المصابين بمرض السل أو مرض القلب أو غير ذلك من الأمراض المزمنة.

ولا يعطى اللقاح للمرأة الحامل، ولا للمصاب بمرض سرطان الدم. ولا يعطى لمن يعالج بالكورتيزون أو بالأشعة وإعطاء اللقاح قبل التعرض للعدوى أو في اليوم ذاته، يمنع حدوث المرض. أما إذا تأخر إعطاء اللقاح فيعطى المصل المحصن.

يستعمل المصل المحصن لمنع الإصابة بالحصبة عندما يختلط الطفل مع أطفال مصابين بالمرض على أن يكون ذلك في أسرع وقت ممكن بعد التعرض للإصابة ليكون مفعوله الوقائي اكبر.

بعض النصائح لتفادي إصابة طفلك بالسكري

alt

يعتبر مرض السكري من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى فترات علاج طويلة غالبا ما تمتد مدى الحياة، ويعتبر العامل الوراثي من أهم الأسباب للإصابة به، خاصة عند الأطفال بما يعرف بـــ “سكري الأطفال”، وتكمن الخطورة عند إصابة الأطفال بالنوع الأخر من السكري وهو السكري من النوع الثاني، هذا النوع أشد خطورةً على الأطفال من الكبار، وبما أنه ينتج عن بعض العادات غير الصحية مثل: “زيادة وزن الطفل وتناوله الوجبات السريعة والحلويات”، فإنه من الممكن تفادي الإصابة بهذا النوع من السكري وذلك من خلال تغيير نمط حياة الطفل عبر اتباع هذه الإرشادات:

 

• الابتعاد عن تناول الوجبات السريعة والحلويات.

 

• تناول الفواكه من مرتين إلى ثلاث في اليوم.

 

• الإكثار من تناول الخضار الطازجة.

 

• الابتعاد عن تناول الشيبس والبسكويت المملّح.

 

• اللجوء إلى الأطعمة المشوية.

 

• عدم تناول المشروبات الغازية والعصائر.

 

• ممارسة الرياضة لمدة ٣٠ دقيقة خمس مرات في الأسبوع.

البحث
التصنيفات
إعلان
احلى حاجة انك تلاقى اللى بيحبك
يوتيوب
    تويتر
      ترجمة فورية
      التقويم
      « يوليو 2018 »
      أح إث ث أر خ ج س
      1 2 3 4 5 6 7
      8 9 10 11 12 13 14
      15 16 17 18 19 20 21
      22 23 24 25 26 27 28
      29 30 31        
      التغذية الإخبارية